مؤلفاته

تمكن ابن المؤقت من تأليف عدد مهم من الكتب، بلغ عددها 89 مؤلفا. 30 مؤلف مخطوط و42 مؤلف مطبوع، ومصادر أخرى تقول أن مؤلفاته ضِعف هذا العدد، وبلغت 200 كتاب بين مخطوط ومطبوع حسب وثيقة بخط يده عثر عليها. خاض فيها المؤلف في مختلف العلوم التي عرفها العصر من تفسير وحديث وفقه وأدب وتاريخ وتراجم وكان له اهتمام خاص بكتب التصوف والعقيدة والدعوات الإصلاحية، وعلم الفلك والتوقيت الذي كان يشتغل به. من بينها:
العناية الربانية في التعريف بشيوخنا من هذه الحضرة المراكشية.
المعرب عن مشاهير مدن المغرب.
نزهة الملوك في ترجمة مشاهير الملوك.
السعادة الأبدية.
الكشف و البيان عن حال أهل الزمان.
إرشاد أهل السعادة لسلوك نهج كمل السادة.
أدب الرحلات
باستثناء الرحلة الجوية التي سافر فيها فعلا من المغرب إلى الديار المقدسة، وتدخل بذلك في إطار الرحلات الحجازية، فإن الرحلات الأخرى متخيلة اتخذها كوسيلة لتمرير خطابه الإصلاحي، تجنبا لصياغة خطاب مباشر قد يطغى عليه أسلوب الوعظ الممل المرفوض. ألف ابن المؤقت أربع رحلات مهمة هي:
الرحلة المراكشية أو مرآة المساوئ الوقتية، أو السيف المسلول على المعرض عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، يبحث فيها البطل عن مكان مثالي تنعدم فيه البدع والضلالات، وتسود فيه تعالم القرآن والسنة. مركزا على مثالب أهل مراكش في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والدينية والاقتصادية. وقد رد أحمد السكيرج على هذا الكتاب بمؤلفه: الحجارة المقتية لكسر مرآة المساوئ الوقتية.
أصحاب السفينة أو القرن الرابع عشر، ألفها في ذم الزمان ووعظ أهله ودعوتهم إلى العدل والإيمان. وكتبها على شكل رواية ملخصا أن جماعة من الناس يبحرون في سفينة.
الرحلة الأخروية أو المقالة الباهرة في كشف الغطاء عن أسرار الآخرة، ألفها في البحث عن أحوال القيامة، شرح فيها مجموعة من الآيات القرآنية والأبيات الشعرية.
الرحلة الحجازية: تنوير الأذهان في ذكر بعض البعض من مفاخر مولانا السلطان، ويقصد السلطان محمد الخامس الذي أرسله للديار المقدسة ضمن وفد الحجاج المغاربة سنة 1360هـ / 1491م. وصف فيها الطائرة التي أقلت الوفد الرسمي للحج والرسالة المحمولة لعاهل السعودية، وجوابه الموجه لملك المغرب.

لبانة القاري من صحيح الإمام البخاري

تعطير الأنفاس في التعريف بالشيخ أبي العباس

السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية

بغية كل مسلم من صحيح الإمام مسلم

الرحلة المراكشية